من أقواله المأثورة


الدعوة الى مراجعة التراث دعوى باطلة
الفقه الاسلامي ليس تراثا وانما هو دين
صحيح انه اجتهاد بشري ولكنه مبني على الثوابت الثلاث:
القران الكريم والسنة النبوية والاجماع

والدعوة الى الاجتهادغير المنضبط بالثوابت وغير منضبط بعلوم الالة وهي اللغة والمنطق واصول الفقه والحديث والتفسير هي دعوة ضلالية وخارج الاسلام وتريد هدم الاسلام وتدعو الى الفوضى وليس النهضة
كما ان الغاء التعريفات الشرعية الاصطلاحية باسم الرجوع الى اللغة فهي دعوة ضلالية تريد الخروج على الاسلام
فثلا الصلاة في اللغة الدعاء
وفي الاصطلاح الشرعي هي ركعات بهيئات مخصوصة وصلوا كما رأيتموني أصلي
وهكذا

وبالله التوفيق
وكتبه
محمد نور سويد
5شعبان 1437هـ
12-5-2016


كتبت في مجموعة تمدح الديمقراطية

صدمة بدوخ:
عقيدة كل من:
الديمقراطية= الاشتراكية=الراسمالية=
الشيوعية= العلمانية=الليبرالية= القومية= الكفر الصريح غير المؤول

اما موقف المسلم هو الاستفادة من المساحات الخضراء والاشارات الخضراء المعمول بها في تلك النظم والعقائد

فمعرفة القوانين الوضعية والعمل ضمن المسموح فيها وبها واجب المسلم العمل ضمنها حتى لا يعرض نفسه للمساءلة القانونية الوضعية

الا في حالة واحدة وهي مثل حالة محاكم التفتيش فيتحول العمل الاسلامي الى سري للغاية
وحالة البلشفية الشيوعية التي تقتل من يخالفها

هذا يجب ان يكون واضحاً بيناً

وليس قولنا ان نستفيد من الديمقراطية او العلمانية اعتراف بعقيدتهما لان عقيدتهما كفر صريح لا يمت الى الايمان بالله تعالى ولا تحكيم شرعه

وهنا يجب التفريق بين العقيدة والالية فالاولى كفر والثانية جائزة كما فصل ذلك الاستاذ الدكتور غازي التوبة حفظه الله في مقالة له
والله اعلم
ولا حول ولا قوة الا بالله
وكتبه
محمد نور


كتب احدهم في مجموعة مشايخ طلاب علم ما يلي ثم رددت عليه:
كتب فقال:
البعض يضيق ذرعا إذا ذكر أمامه أن بعضاً من الآراء الفقهية يحتاج إلى مراجعات وغربلة ..!
وهل الفقه إلا فهماً للنصوص الشرعية ؟!
أم أن فهم العلماء للنصوص له قدسية كما للنصوص قدسيتها ؟! ومن قال ذلك ؟!
وإلا لماذا غيّر الإمام الشافعي مذهبه عندما ذهب إلا مصر واطلع على أمور لم يكن مطلعا عليها في بغداد ؟
ولماذا قال الإمام مالك ما منا إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر !
الكاتب حسن ح.

فرددت عليه بما يلي من الصباح وحتى الان لم يرد احد ببنت شفة:

(مصلح الكهرباء دخل الى الكويت ثم نال شهادة البكالوريوس من الازهر والان اصبح اماماً مجتهدا يريد تغيير الفقه
ما هكذا تورد الابل
اعطني اصول فقه جديد واصول حديث جديد
واصول تفسير جديد
ثم تكلم بادوات الاجتهاد

الامام الشافعي رضي الله عنه غير بعضاً من ارائه الفقهية في الاحكام التي تعتمد على العلة في القياس فتغيرت العلة لديه
ولم يغير رأيه في فرضية قراءة الفاتحة مثلاً

واما ان مذهباً فقهيا لا يجيز تحويل النقد فليس هذا سوء في الفهم وانما اتباع لقواعد مذهبه فاستطع ان تغير اصوله ان كنت فاعلاً؟!

ويقول فقيه العصر الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله :
الفقه الاسلامي هو مجموع فقه المذاهب الفقهية الاربعة

وقال الخليفة الراشد السادس (من هو الخامس؟) سيدنا عمر عبد العزيز رضي الله عنه:
ما يسرني ان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أجمعوا على شيء
واخلاف الائمة والمذاهب الفقهية الاربعة رحمة للامة.

وقال استاذنا الشيخ عبد الله سراج الدين رحمه الله بعد ان حج الفريضة:
يستحيل على الحاج ان يحج وفق مذهب فقهي واحد.

فكن حسناً في رايك ولا تكن حداداً في تهجمك
والله اعلم
ولا حول ولا قوة الا بالله
وكتبه محمد نور
9 شعبان 1437هـ
16 -5-2016