الرئيسية

  • منهج الحياة وتشبيهه بحياة المسافر الذي بحاجة لاستغلال الوقت وإنجاز الأعمال: عن سيدنا أَبِي هريرة رضي الله عنه عن سيدنا النَّبي ّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولنْ يشادَّ الدِّينُ إلاَّ غَل َبه، فسدِّدُوا وقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، واسْتعِينُوا بِالْغدْو ةِ(اول النهار) والرَّوْحةِ(اخر النهار) وشَيْءٍ مِن الدُّلْجةِ(جزء من الليل). رواه البخاري. وفي رواية لَهُ : سدِّدُوا وقَارِبُوا واغْد وا ورُوحُوا، وشَيْء مِنَ الدُّلْجةِ، الْقَصْد الْقصْد تَبْلُغُو ا. ورواه النسائي. التسديد وليس الانتقاص تقريب وجهات النظر وليس تف ريقها. والعمل والانجاز ولو

  • لماذا لا نعود الى الابنية اربعة او خمسة او ست ادوار الامنة اك ثر وفارق الكلفة بينها والابنية العالية والمكلفة جدا بدراستها على الزلازل والرياح والثلوج الى التمدد الافقي للمدن؟!!

  • في التسعينيات كتبت مقالة هندسية في مجلة عمار الهندسية في الكو يت في تعريف الهندسة فكانت الهندسة شورى اي بشكل جماعي الهندسة فكر والبحث عن البدائل الهندسة اقتصاد واي بديل غير اقتصادي يستبعد وتطب يق معادلة الهندسة القيمية لحسن الاختيار والهندسة في الاخير هي لح ل مشكلة قائمة الان عندنا مشكلة الزلازل وجدنا انه لحلها المخمدات و ووو وجدنا ان الكلفة عالية وطرحت اعلاه فكرة استبعاد فكرة التطاول ف ي البنيان لتنجنب الدراسة الزلازلية وفارق الكلفة يكون في تنفيذ الط رق والخدمات ماء وكهرباء واتصالات ونعيش بنسبة امان اكبر اما اليابا ن فلها حلولها لقلة مساحت�

لا توجد تعليقات للعرض.